
التعريف
الاستخراج المجهري للحيوانات المنوية من الخصية هي عملية جراحية دقيقة لاستخراج الحيوانات المنوية مباشرة من الجهاز التناسلي للرجل. يتم اتباع هذا الإجراء لأسباب تتعلق بالخصوبة، الهدف منه مساعدة الرجال الذين يعانون من فقد النطاف الانسدادي أو غير الانسدادي، وهو أشد أشكال العقم عند الذكور. يستخدم هذا الإجراء في الغالب للحصول على أفضل نوعية من الحيوانات المنوية للتلقيح، وللحصول على ما يكفي منها لتخصيب بويضة المرأة.
الفحص
والتي يتم من خلالها تحديد وجود أي مشاكل هرمونية حالية.
يتم إجراؤها على منطقة كيس الصفن لتحديد ما إذا كان تدفق الدم لهذه المنطقة طبيعيًا.
يحدد نوعية الحيوانات المنوية، تنقلها، تشكلها وعددها في الأعضاء التناسلية.


الجراحة
هناك مرحلتان منفصلتان. يتم إجراء عملية تسمى "رسم خرائط الخصية المتقدمة" مبدئيًا، حيث يتم استخدام إبرة دقيقة لاستخراج أنسجة الخصية من مناطق مختلفة من أجل العثور على حيوانات منوية قابلة للحياة.
إذا لم يتم العثور على أي منها، يجب على الطبيب المضي قدمًا في إجراء جراحة.
يتم هذا الإجراء تحت التخدير العام. يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في منتصف كيس الصفن، بحيث يمكن فتحه لأخذ عينات الحيوانات المنوية من أماكن مختلفة من الخصيتين. بعد ذلك يتم إيقاف النزيف ثم إغلاق الخصية بغرز دقيقة.
قد يشعر المريض بآلام خفيفة بعد الخضوع للإجراء، لكن عملية التئام الخصيتان تتم بسرعة ويتبعها زوال الألم. سيتم وصف بعض الأدوية وسيُطلب من المريض الامتناع عن ممارسة النشاط الجنسي، ممارسة الرياضة ورفع الأشياء الثقيلة لمدة 10 أيام على الأقل بعد إجراء الجراحة.
إذا تم العثور على أي حيوانات منوية قابلة للعيش بعد الفحص، سيتم إبلاغ المريض بذلك. ثم سيتم استخراجها وتجميدها في النيتروجين السائل لاستخدام العينة لاحقًا في الإخصاب في المختبري.
على الرغم من كثرة تطبيق الإجراء، إلا أنه لا تزال هناك بعض المخاطر المصحوبة به كما هو الحال مع أي إجراء، مثل: النزيف، العدوى، تلف الخصية وجميع المخاطر المرتبطة بالتخدير العام.