Highness Urology Clinic – Dubai

حصوات الكلي

Kidney Stones

التعريف والمسببات

حصوات الكلى عبارة عن رواسب صلبة من الأملاح والمعادن تتشكل داخل الكلى. تتكون بحجم صغير، ويكبر حجمها تدريجياً مع تراكم المعادن والتصاقها ببعضها البعض، ويؤدي ذلك إلى التأثير على المسالك البولية.

يمكن أن تؤدي أيضًا إلى التهاب المسالك البولية. يختار الغالبية من الناس الإزالة الجراحية كطريقة لعلاج المشكلة. توجد أنواع مختلفة من حصوات الكلى، أكثرها شيوعًا هي حصوات الكالسيوم وحمض البوليك.

تَعلَق حصوات الكلى في الحالبين، وهي الأنابيب التي تربط المثانة بالكلى. نتيجة لذلك، تتضخم الكلى، مما يؤدي إلى ألم حاد أثناء التبول وآلام في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل الفخذ، البطن، أسفل الظهر والجوانب.

بالإضافة إلى أنها تسبب حاجة ملحة للتبول في كثير من الأحيان، والشعور بالحرقان أثناء التبول، وفي بعض الحالات يصاب المريض بالغثيان والحمى وإحساس مؤلم في طرف القضيب.

يمكن لعوامل مختلفة أن تتسبب في تراكم المعادن وبالتالي تشكل حصوات الكلى. بعض من تلك العوامل:

– Dehydration
– diet high in sodium (salty and processed foods)
– diet high in red meat
– excessive exercising
– obesity
– residing in hot and humid places
Hyperthyroidism
– Type 2 Diabetes

يمكن أن تؤدي بعض الأدوية أيضًا إلى تكون حصوات الكلى، مثل الأدوية التي تعالج فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز وبعض المضادات الحيوية.

الجراحة

في بعض الحالات النادرة، يمكن إذابة الأحجار الصغيرة في غضون أيام عن طريق شرب الكثير من السوائل وتجنب إضافة الكثير من الملح في النظام الغذائي، لكن تظل الحالات التي لا تستجيب بحاجة إلى اتخاذ إجراءات أخرى أكثر فعالية، خاصة إذا كان حجم الحصوات يعتبر كبيراً. هناك ثلاثة أنواع متاحة من العلاج:

الإجراء الأكثر شيوعًا، يستخدم لعلاج حصوات الكلى والحالب. يتم تركيز موجات الصدمة، ثم إطلاقها على الحجر، مما يؤدي إلى تكسيرها إلى قطع صغيرة. تمر هذه القطع الصغيرة بعد ذلك عبر البول على مدار أيام أو أسابيع قليلة ومعظمها يعبر بدون ألم. تستخدم موجات الصدمة للأحجار الصغيرة والمتوسطة الحجم.

يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا من خلال مجرى البول والمثانة، يسمى بـمنظار الحالب، ويستخدم لتحديد موقع الحصوات. يتم بعد ذلك تفتيتها إلى قطع صغيرة باستخدام الليزر المتصل بالأنبوب أو الأدوات المتخصصة التي يختارها الطبيب. هذا الإجراء لا يتطلب عمل شقوق، ويتم إجراؤه تحت التخدير العام.

يستخدم هذا الإجراء لإزالة حصوات الكلى ذوات الحجم الأكبر، أو في حال فشل الإجراءات المذكورة أعلاه في تفتيت الحصوات. يتم إدخال منظار الكلى - وهو عبارة عن أنبوب رفيع - من خلال الجلد للعثور على حصوات الكلى وإزالتها، أو لتكسيرها باستخدام الليزر المتصل بالأداة. يتم هذا الإجراء تحت التخدير العام.

في بعض الحالات النادرة تفشل الإجراءات الثلاثة المذكورة أعلاه في تكسير حصوات الكلى أو إزالتها، فيلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية مفتوحة. يتم إجراء التخدير العام، ويقوم الطبيب بعمل شقوق جانبية للوصول إلى الكلية، ثم يقوم بتحديد موقع الحجر وإزالته مباشرة. يتم إغلاق الجرح بخيوط قابلة للذوبان، ويتعين على المريض البقاء في العيادة لمدة 3-5 أيام. يستغرق الشفاء التام من 4 إلى 6 أسابيع.

التعافي

يعتمد التعافي على نوع الجراحة. ففي الحالات التي تتطلب إجراء علاج الموجات التصادمية، يمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم، ويتعافى تمامًا بعد يومين إلى ثلاثة أيام.

بعد تنظير الحالب، يمكن للمريض العودة إلى المنزل في يوم الإجراء، وقد يضع الطبيب أنبوبًا صغيرًا على الحالب، والذي يجب أن يبقى لبضعة أيام، من أجل تسهيل الشفاء وتقليل التورم. يُتَوقع الشفاء التام في غضون 2-3 أيام.

من أجل استئصال حصوات الكلى عن طريق الجلد، يجب على المريض البقاء في العيادة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام بعد الإجراء، ويمكن أن يستغرق التعافي ما بين 5-7 أيام.

على الرغم من أن كل هذه العمليات الجراحية هي إجراءات روتينية في وقتنا الحاضر، إلا أنه قد تظهر بعض المضاعفات بعد إجرائها، مثل:

– Bleeding
– a urinary tract infection
– injury to the ureter
– numbness
– sepsis (blood infection)

arالعربية